آيه أبكتني..

أبريل 23, 2010 13تعليق

أستوقفتني آيه وأبكتني أثناء ماأقرأ وردي اليومي في سورة الأنبياء

(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ

وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84

قصة صبر أيوب عليه السلام!!

دائما ما نردد كلمة صبر أيوب

فهل تعرف على ماذا صبر

نبي الله أيوب

أيوب عليه السلام ..

نبى من أنبياء الله العظام الذين جاء ذكرهم فى القرآن الكريم .. يعرفه العام والخاص، فحين يضربون مثلا للصبر يقولون ” صبر أيوب “.

فيا تُرى ما قصةُ أيوب عليه السلام ..!!!

أيوب عليه السلام من ذرية يوسف عليه السلام، تزوج سيدة عفيفة.

وأيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان فى منطقة “حوران”

وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات، ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار ….

كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة .. آلاف من رءوس الأبقار، آلاف من رؤوس من الأغنام، آلاف من رؤوس الماعز وأخرى من الجمال.

وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة.

وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجأً للناس جميعًا وبيته قبلة للفقراء لمّا علموا عنه أنه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا، و لا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا.

و بلغ من كرمه عليه السلام أنه لم يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا.

هكذا عاش أيوب عليه السلام ..

يتفقد العمل في الحقول والمزارع، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم ..

وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضى والحقول.

وأيوب عليه السلام يشكر الله .. ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر.

أحب الناسُ أيوب عليه السلام .. لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعد الناس جميعاً .. ولم يتكبر بما لديه ، من مزارع وحقول وماشية وأولاد ..

كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده، وزوجته هي الأخرى كانت تعمل فى بيتها ….

(2)

راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم: إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضى الخصبة .. فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله. ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له …

ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس .. فتغيرّت نظرتهم إلى أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون:

” إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق فى سبيل الله .. ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله ..

ورويدًا رويدًا ..

تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما .. وأصبحوا يرون أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية.

(3)

بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى ..

فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً .. فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة .. وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع ..

زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى . .

وبينما الجميع فى عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا، إذ وقعت الابتلاءات والمحن ..

فجاء أحد العمال يجرى ويصيح:

ـ يا سيدى .. يا نبى الله ؟!!

ـ ماذا حصل ؟! تكلم.

ـ لقد قتلوهم .. قتلوا جميع رفاقي .. الرعاة والفلاحين .. جميعهم قُتلوا جرت دماؤهم فوق الأرض …

ـ كيف حدث ذلك ؟!

ـ هاجمنا اللصوص .. وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية.

أيوب عليه السلام أخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون …

إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه فى غنى وعافية.

في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام .. وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له ..

هتف: أيوب عليه السلام!!

ـ ماذا حصل ؟!

ـ النار ! يا نبي الله النار !!

ـ ماذا حدث ؟

ـ احترق كل شيء .. لقد نزل البلاء .. الصواعق أحرقت الحقول والمزارع .. أصبحت أرضنا رمادا يا نبي الله .. كل رفاقي ماتوا احترقوا.

قالت زوجة أيوب عليه السلام :

ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟!

ـ اصبري يا امرأة .. هذه مشيئة الله.

ـ مشيئة الله !!

أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه.

نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة:

ـ الهي امنحني الصبر …

في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله .. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر.

وفى اليوم التالى .. حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال..

لقد مات جميع أولاده البنين والبنات، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا.

وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر..

فلقد اُبتلى فى صحته ….

وانتشرت الدمامل فى جسمه ..

وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع.

ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة..

أصبح منزله خالياً لا مال له، لا ولد، ولا صحة ..

عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله، وعلينا أن نسلّم لأمره …

حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا: ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب فى أموالك، ثم تصاب فى صحتك.

فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم .. وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه. وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان.

وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة .

(4)

ويأس الشيطان من أيوب وزوجته الصابرين المحتسبين.

فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون أن أيوب عليه السلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة ..

ونسج الناسُ الحكايات والقصص حول أيوب عليه السلام ..وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن في بقائه خطرا عليهم ..

وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم ..

وجاءوا إلى منزله .. لم يكن في منزله أحد سوى زوجته قائلين:

نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها .. فاخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا.

غضبت زوجته من هذا الكلام وقالت: نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله فى بيته وفى عقر داره ..

فردُّوا عليها بوقاحة: إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة ..

لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما ..

حاول أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله، وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديده حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس.

قالوا له : ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك.

قالت زوجته: انتم تظلمون نبيكم ..

هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران الكساء والطعام الذي كان يأتيكم من منزل أيوب ؟!

قال أيوب عليه السلام:  يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن في الصحراء .. يا رب سامح هؤلاء على جهلهم … لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم..

هكذا وصلت محنةُ أيوب عليه السلام، حيث جاء أهل  حوران وأخرجوه من منزله.

كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به، فخافوا أن تشملهم أيضاً .. نسوا كل إحسان .. نسوا أيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين!

لقد سوّل الشيطان لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدة والضعف والمرض .. لم يبق معه سوى زوجته الوفية .. وحدها كانت تؤمن بأن أيوب في محنة تشبه محنة الأنبياء وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً.

(5)

ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتصالحت الأمراض والبلايا على جسمه، فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه.

وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما ..

وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله. وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا فى الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة، لكن لا حيلة لهما غير ذلك.

وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين.

وفى يوم من الأيام ..

وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت ..

مرّ رجلان من أهل حوران – وكانا صديقين له قبل ذلك – توقفا عند أيوب عليه السلام ونظرا إليه، فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة ..

فقال أحدهما : أأنت أيوب ! سيد الأرض؟

– ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا ؟!

وقال الآخر : انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا، فعاقبك الله عليه.

تألّم أيوب عليه السلام. إن الكثير يتهمونه بما هو برئ منه.

قال أيوب عليه السلام بحزن: وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتى من هذا.

تعجّب الرجلان من صبر أيوب عليه السلام، وانصرفا عنه في طريقهما وهما يفكّران في كلمات أيوب عليه السلام!

أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها .. ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد.

وتحت ضغط الحاجة والفقر، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز.

ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز عندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب.

حلف أيوب عليه السلام أن يضربها على ذلك مائة ضربة، ولم يأكل رغيفه كان غاضباً من تصرّفها، ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك.

(6)

ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام طلبت منه كثيرا أن يدعوا الله لكى يزيح عنه هذا البلاء الذى استمر هذه السنوات العديدة فكان يرفض أن يشكو الله تعالى.

وتحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس.

لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل ..

فنظر إلى السماء وقال:

“يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب.

يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله..

ولكن رحمتك سبقت كل شئ ..

فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك ..

يا رب ‍‍.. مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين ..”

وهنا …. أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة، ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول:

“نعم العبد أنت يا أيوب إن الله يقرئك السلام ويقول: لقد أُجيب دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين..

اضرب برجلك الأرض يا أيوب ! واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله.”

غاب الملاك، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض، فإنبثق نبع بارد عذب المذاق …. ارتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه، وغادره الضعف تماماً.

و بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا خرج عليه رجل جراد من ذهب فجعل يحثي في ثوبه . فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال بلى يا رب، ولكن لا غنى لي عن بركتك ..

خلع أيوب  عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به، يملؤها العافية والسؤدد.

وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت.

عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد.

عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية. فقالت له باستعطاف:

ـ ألم ترَ أيوب .. أيوب نبي الله ؟!

ـ أنا أيوب ‍‍‍!

ـ أنت ؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً!

ـ المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء.

ـ نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا! وأمرها أن تغتسل فى النبع، لكى يعود إليها نضارتها وشبابها.

فإغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية.

ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد ..

ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ، ثم يضربها به فيوفى يمينه و لا يؤلمها ، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير.

وكان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين فى الرخاء، الصابرين فى البلاء، الأوَّابين إلى الله تعالى فى كل حال.

وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله ..

) …. فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (

سورة الأعراف آية 176

وسجل الله قصته فى القرآن الكريم فقال تعالى :

) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( سورة الأنبياء الآية : 83 و 84

وقال تعالى :

) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( سورة ص الآية : 41 ـ 44

عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ .. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ

وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ..

إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ …(حديث شريف)

أين نحن من صبر هؤلاء أسأل الله العافيه

التصنيفات :فصص

لابد أن نتألم حتى ندرك معنى الحياه..

أبريل 14, 2010 12تعليق

حين احاول ان احاور نفسي ، عبر قلمٌ ، قد لا يجيد أخراج مافي العمق
هنا بهذه اللحظة التي تكسو نفسي شعاع الحيره
تراقصت حولي حروفٌ ساكنه
كإبحارٍ ، لا أعرف كيف بدأت هذه الرحله
ثم أسأل مافائدة القلم إلاأنناننثر حروفآ ربماكاذبه أومن نسج الخيال ولانعمل بها
قد نقرأ ثم نحزن ثم نفرح  ونـُـكتب
هي أشياء تشتد وضوحا ، حين نخضعها الى عملية كتابية ،نفك رموزها  نجردها من همسها المتواضع
ونسمعها دقات الفؤاد ، التي تسيل كقطرات ندى .. تمازجت بها دموعا تائبة ..
رحلة ، لا أعرف لها البداية  لكن لها نهاية .. لا تحمل التاريخ
ولكن نكتب تاريخا حصل وما زال يسير بنا ..
سأكتب احلام .. وافكارٌ زرعت على جسدي في الصغر..
كنقش الحناء.. له رائحةٌ الوطن
سأدون عن انحصارٌ .. مدفون في أعماقي ..
اشعر حينَ اكتب ، ان روحا تسكنني فجأة ..
وما ان أنتهي من كتابتي.. تغادرني بكل صمت ..
وقفت جميع مشاعري تتأمل …وفمي عن النطق المبين معطل
ولاأعلم هل أنا في حلم أم في يقظة… بل أتوقع أني بين يديهما أتململ
بضع دقائق جعلت فكري في تعمق معنى الحياه والدنيا
وبماأن شرد ذهني وفكرت

رنوت إلى الأفق البعيد فمارأيت … إلا دخانا تائهـا يتجول حشود أسئلة تجر ذيولها … نحوي وباب الذهن عنها مقفل
أحسست أن إرادتي مسلوبة … وشعرت أن مخاوفـي تترهل
وشعرت أني في القيامة واقف … والناس في ساحاتها قد هرولوا
يسعون كالموج العنيف عيونهم … مشدوهـة وعقولهـم لا تعقـل
والكون من حولي ضجيج مرعب … والأرض من حولي امتداد مذهل
قد أخرجت أثقالها وتأهبـت … للحشر وانكسر الرتاج المقفـــــــــل

فراودني شعور باننا نعيش بلا معنى
والحياة كاذبة بل مستمره ونحن نركض معها ونجاريها
أين  الهدف من وجودنا وماهي النهايه؟
نذهب لمقاعد الدراسه كي نتعلم
وبعدها نبحث عن عمل كي نعيش
وبعدها نريد ان نكون عائله فنتزوج
ومن الممكن ان نكون سعداء او غير سعداء مع شريك العمر
ننجب اطفالا ونعلمهم ويكبروا
ثم نمووووووووووووووت
بعدها ما الذي يحدث
سنخفتي عن وجه الارض
هناك من يصبر نفسه بانه انسان طيب وستكون الجنه من نصيبه
وهناك من يعتقد ان مصيره الجحيم لانه فعل الكثير من الموبقات بحياته
وهناك من لايهتم لما سيحدث
وهناك من يفكر بطريقه علميه وهي ان جسده سيتحلل كيميائيا ويندمج مع التربه
ثم ماذا؟
لم ندرك سبب وجودنا في الحياة
نعيش الوهم والخيال وننتظر نهاية الكون
لم يفكر احد بالهدف من وراء وجودنا في هذه الدنيا التي اطلقنا عليها اسم دنيا
ولانعرف معناها
عندما علمت معنى الحياة الحقيقي بكيت
فاننا نعيش نلهو ونلعب حتى يداهمنا مرض أم ألم فنفيق بعدها خوفآمن الموت
نقضي حياتنا لائم على شخص وعلى فلان اثنيت
ولا نعلم نحن في نظر الناس كيف كنا
أسأنا لمن أحسن إلينا
وتحلينا بكبر وتعالي
نسينا منزلةحسن الخلق والتعامل
وقبل الموت يجب ان نفكر كيف انتهينا
افاعل للخير ام في الخطيئه غرقنا
وتسأل من انا كاره ومن انا احببت
فيامن تقرأ حروفي افق بالله عليك
فما العمر الا لحظات تمضي
فلنعش الحاضر مستقيم وتجافي عن عمرك الذي امضيت
أحيــــانا” تختصر ني كلمــاتي كثيرافاأتفاجأ بأن كلماتي لاشيئ
حتى حــدود المــداد الذي أسطر به وجــعي تستحيـل الى لا شــيء. هي ربما أقـــدار..أو هي رغبـــة مكبــوته في الداخل..

هي التي تصل بنا الى هــذه النتيجه المؤلمــه
أحيانا” نترافق مع أنفسنــا هو الحال هكــذا بنا يسير من اللاشيء الى اللاشيء!!
تبقى حياتنا….ضياع في اللاشي….


التصنيفات :(همس قلمي)

إذاعة القران الكريم

مارس 15, 2010 10تعليقات

إذاعة القرآن الكريم في كمبيوترك بدون برامج وبدون نت

الطريقة:

1- انسخ هذا الكود:



2- بعدين رح لسطح المكتب اضغط بالزر الأيمن في الفارة واختار جديد ثم اختصار..

3- يأتيك مربع إنشاء اختصار ألصق الرابط فيه, ثم اضغط التالي..

4- ثم اكتب في اسم الاختصار (إذاعة القرآن الكريم), ثم إنهاء..

5- أخيرا راح يطلع لكم الاختصار بصورة ملف ريل بلير..

وبهذا تستطيع تشغيل إذاعة القرآن بدون برامج أو صفحة انترنت..

(أفلا يتدبرون القران..أم على قلوبٍ أقفالها)

مارس 13, 2010 10تعليقات




أثارني جدلآ يومي هذافي معهدي موضوع طرح على الجميع كنا بحاجته كثيرآ موضوع سهى عنه البعض ولم يعلمو عظمته

قرآننا هل أعطيناه حقه من وقتنا!

سمعت الكلمات التي طرحت بكل قلب واعٍ وتدبر لهذا الكتاب ألعظيم وتأمل

آلمني قلبي وستشعرت معنى كتاب الله،،

كان موضوع له وقع في نفسي كثيرآ وكنت بحاجته!

في زحمة الطالبات أثناء مايطرح هذا الموضوع سألت نفسي هل أعطيت هذا الكتاب حقه أم كنا

(مثل الحمار يحمل أسفارا)

تفكرت وعطشت حتى تكاد تششقق شفتي من شدة العطش وأنا أدور في وادٍ لكن اي وادي؟

إنه وادي القران ، يالقسوة قلوبنا  سرحت كثيرا كثيرا في تخيل حالنا بلا قران حتى خيل إلي اني اعيشها واقعا ملموسا

،فخشيت وأنتباني خوف بعدنا عن كلام الله أصبحت أشعر بالعطش رغم اني لم اكن عاطشه،،،

فقط هل سيكون حجة لنا أم علينا،،

كنت في حيره وتأمل وتدبر لهذا القران إلى أن أنتهى طرح الموضوع

فرجعت على الفور إلى منزلي لأدون ماشعرت به من أحاسيس ومشاعر صادقه أمام هذا القرأن العظيم

أمسكت قلمي ولاأعرف ماأخط ولاأقول،،

بكى الحبر دمعاُو بكيت دماً .. في حجراتي وبين حيطاني  أحلامي وأملي سيتحقق ..مع هذا القران

معهدي رماني في غرفةِ مع فراشي وحيطاني،، بكيتُ وبكيتُ وانفجرت دمعاُ ،، مللت البكاء مللت فراشي الذي هو انيسي ،،

اصبحت متناقضاً مع نفسي

تارةً انتظر الأمل المشرق مع مصحفي وتارة ينتابني الفشل المزعج..

أبكي لحال وحالُ حالِ ،، كيف كنتُ أمساً بليلي باكية حيرة وكيف بي اليومُ..باكية لذةٍ

أصبحت قيدُ مصحفي ولن أتركه وحيدآ


شذرات من نور قلمي صاغتها أناملي…

ونغمات نسيم فجريّة…

رقـّة وعذوبة وجمال…

فَغتَرت حروفي اليوم ..من جميل مادونت من موضوع عظيم.

فقد بلغتْ منزلة الحرف المتعالي…

أمام كلماتي لهذا القران أقفُ مرتجفة الكفين…

لااعلم لماذا ولكن الذي اعلمه انكـ كتاب عظيم يجهل عظمتك كثير منا

اتدرون همومنا ماذايحل بها؟ والله أنه إذاقرأنا القرآن

إذا شعرنا يوماً أننا متضايقين وأن صدرونا تكاد تنفجر وأن الهموم قد اتخذت منا مسرحاً تلهو فيه وأن الأرض قد ضاقت علينا

بما رحبت هل جربنا أن نقترب من خالقنا نمسك كتابه ونتلو أياته وفي حلقنا غصة وفي عينانا دمعة …

إن كل إنسان في هذه الحياة الدنيا يسعى وبكل ما يستطيع من قوة إلى الحصول على السعادة ولكن الكثيرين يخطئون

الطريق إلى هذه السعادةولكن الإنسان المؤمن يدرك أن السعادة كل السعادة في أن يكون الله تعالى راضياً عنه,ولاأعظم ولا أجل من أن توجه قلبك

إلى منبع السعادةورياض الجنة ألا وهو القران الكريم

بعض الناس لا ينهال على هذا المنبع الا في فترة معينة من السنة نروي أفئدتنا القاسية وأنفسنا العطشى ثم نغادر……!!

إن منبع السعادة هذا لا ينضب ففيه صلاح أمرنا وجلاء حزننا وذهاب غمنا و هو ربيع قلوبنا ونور صدورنا على مر الأيام والشهور والسنة

فلماذا نقبل عليه بكل قوتنا في أوقات ثم تفتر همتنا وتضعف عزيمتنا …

ماالذي حصل هل ارتوينا هل اكتفينا أم هل مللنا؟؟

ماذا نفسر هجرنا لكلامه وأياته التي تروي القلوب وتفرج الهموم

( قال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجوراً) الفرقان 30

كلنا يعرف أهمية القران لنا و إنه شريان المؤمن، نبض القلب، انس الوحدة، ونور الظلام، ومطهر وشفاء الأمراض،

فماذانريدأكثر من ذلك؟!

السعادة والسكينة والرضا والطمأنينة نجدها في القران أتدرون ماذا لو قرأنا الورد اليومي من القران ماذا يفعل بحياتنا

أتدرون همومنا ماذا يحل بهاإذا تلونا آيات من القران ؟

عجبا أي والله عجبا للغذاء وللعلاج الذي بأيدينا بضع آيات يمكنها أن تفتت براثن الغفلة ووهن القلوب وكثرة الهموم وتزاحم الأمراض كل ذلك

لِمَ لا !… وهو الدواء الرباني الذي أنزله الله عزوجل ليهدينا إلى الطريق المستقيم، ويشفينا مما نعاني منه من أمراض.

يقول الله تبارك وتعالى ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ سورة فصلت آية رقم(44)

لا أريدكم أن تمروا على الموضوع مرور الكرام أو تبدوا الإعجاب ثم تقلبوا الصفحة وتقلبوا معها قلوبكم الخيرة الطيبة

وتنسو ا دعوتي لكم أريد وعدا بالمبادرة وأن يكون هذا العهد بيننا  ونداوم على تلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار

هذا الكتاب فيه عزنـــا فلنعطه من وقتنــــا ليمنحنـــا الشفاعه يوم القيامه ..!

ما أَحْوَجَنَا اليوم إلى الرجوع إلى القرآن الكريم،

لا لِنتلوه، ولا لِنَحْكم به، ولا لِنستمع إليه، ولا لِنتدبره، ولا لِنَحفظه، ولا لِنُبَيِّن وجوه إعجازه ولا لِنَدْرِسَه ونقف على بَعْض أسراره،

وإنَّمَا لِجَمِيع ذلك وغَيْرها مِنْ أسرار القرآن وعجائبه التي لا تنقضي..


ففي الحديث الذي يعدِّد بَعْض أنواره وأسراره

(فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ  وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ،

وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَنُورُهُ الْمُبِينُ وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ،

وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلاَ تَتَشَعَّبُ مَعَهُ الآرَاءُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَمَلُّهُ الأَتْقِيَاءُ،

وَلاَ يَخْلَقُ بِكَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُه)

[يُرَاجَع: سُنَن الدارمي 2/526 ومشكاة المصابيح 1/661].


لقدْ وقف المسلِمون الأُول مِنْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ؛ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ..


إِنَّ هَذَا حَبْلُ اللَّهِ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عُصِمَ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَا مَنِ اتَّبَعَهُ، لاَ يَعْوَجُّ  فَيُقَوَّمُ، وَلاَ يَزِيغُ  فَيُسْتَعْتَبُ،وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُه” [أَخْرَجَه الدارمي


وفي ذلك يقول القرطبي رحمه الله تعالى:


“شبّه القرآن بصنيع صنعه الله عزّ وجلّ لِلناس لهم فيه خَيْر ومَنَافع ثُمّ دعاهم إليه، يقول “مأدَبَة” و”مأدُبَة”:

فمَنْ قال “مأدُبة” أراد الصنيع يَصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس، ومَنْ قال “مأدَبة” فإنّه يذهب به إلى الأدب يَجعله” مفعلةً “مِنَ الأدب”

ولِذَا فلنتأدب بأدب القرآن، وإن استطعنا أنْ نعَبِّر بمَنْ رَبَّوْا أنفُسَهم وفْق منهج السماء عِنْدما تَمَسَّكوا بالكتاب والسُّنَّة  فلنسيد الدنيا ونملأ الأرض نوراً وعدلاً،

ونعمرها بنشر راية التوحيد، وإبادة ظلمات الكفر والشِّرْك والجاهلية والعداوة والبغضاء، فنصبحو بنعمة الله تعالى موحّدين إخواناً متحابين،

أقوالهم وأفعالهم وأخلاقهم متسقة ومستمدة مِنَ الكتاب والسُّنَّة.

كان وما زال وسيظل القران بإذن الله تعالى إلى قيام الساعة–

الأثر الأقوى والأول في تقوية روابط الإيمان بالله عز وجل وترسيخ عقيدة التوحيد

والدعوة إلى كل خلق فاضل وكريم، والنهي عن رذائل الأخلاق ومساويها..

التصنيفات :فصص

جنكيز والصقر..

مارس 6, 2010 10تعليقات



كان أعز أصدقاء الطاغية جنكيز خان .. صقره !!


الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه

ما يكفيه ..


صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان

صامتاً ..


خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر ..


انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في

أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب

ليسكبه!!

حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب

ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء!!



تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه ..


وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر

صريعاً ..



أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى

الصقر يسيل دمه ..



وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا

صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم!!



أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا

بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..



أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده

الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..



أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :


‘ صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك’


وفي الجناح الآخر :


‘ كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق’


الصقر موجود حتى يومنا هذا في احد المتاحف الخاصة


لكم حبي أعجبتني هذةالقصة فأخترتها لقراء مدونتي..

التصنيفات :فصص

تأتـــــــــــآت قلم

مارس 4, 2010 12تعليق

ما العمى أن تفقد العين الضياء––*إن العمى أن تفقد النفس الأمل في الله..

لن أضع مجال أن يقتل ألمي أملي بالله..؟؟؟

أوقن بأن الأمل سيعالج الألم؟؟

لن  أستسلم للعذاب..سأعذب العذاب نفسه..

سأقف أمامه ..وأستجمع قواتي كلما خارت..

أحرقه.. بل أقضي عليه..

سأجاهدأن أكسر شوكة الألم؟وأزرع ورود الأمل؟

صديقتي

ليس هناك ما هو أكثر غباءً من الوقوف ببلاهة..أمام المواقف الصعبة…

وأمام لحظات الألم والحزن والحيره؟

وليس هناك ما هو أشد قسوةً على أنفسنا

من  أن ندعي العجز..

وبداخلنا عملاق القوه  للأسف…


على الرغم مما قد يصيبني من ألم لعارضٍ ما..

إلا أن الأمل يزيل ذلك الألم..


فهو كفيلُ بمعالجته..


أمــلــنــا بالله كـبــيــر..


لا ينقطع..وليس أمامنا إلا الدعاء..بأن يداوي الله الألم..

داخل رأسي أسئلة لا أملك أجوبتها …

وأحاسيس .. لا أعرف كيف أفسرها

وقلمي يكتب بأشياء .. لا أدرك معانيها ..

أشعر بفوضى عارمة تسكن داخلي .

أشعر بسعادة تغمرني ولذة .. وأحزان تدفنني تحت رمال من الدموع.

لاأعلم هل أصبت بالجنون أم أنا الجنون بأم نفسه

حياه تكشف نفسها يومآ عن يوم؟

لا أريد أن أتعلق بخيط أحلام الحياة الزائفة

.كفى إلى هنا.

أريد أن أكون ما أريد ..

أريد أن استيقظ من الوهم متى أريد ..

لا أريد أن أتوه .. وأغرق في متاهة الحياة …

وأجد نفسي أصرخ بأعلى صوتي يا أللـــــــــــــ يارب ــــــــــــــــــــــــــــه لطفك بي

دائمآ من صغري وأنا أنظر  لهذه الدنيا ككراس طفل امتلاء بكل الألوان

وأخيرآ

(أرى في المرآة عينان سوداوان سكنتهما الحاجة والحرمان ..)

التصنيفات :(همس قلمي)

لتحميل القران كامل

فبراير 24, 2010 أضف تعليق


تستطيع تحميل القران بجميع أصوات المشايخ


فقط أضغط هنا ولاتنسونا من الدعاء..


http://www.tvquran.com/Fares.htm